زكراوي عبد الرحمان
زكراوي عبد الرحمان
(لاعب كرة قدم جزائري محترف في الإمارات)
لم لا تكلمنا عن التحديات التي واجهتها في رحلتك القصيرة هاته؟
منذ الطفولة وأنا أمارس كرة القدم حتى صارت حياتي عبارة عنها، عندما بلغت سن الخامسة عشر سطرت هدفي( النجاح في كرة القدم )، قلت في نفسي: (هذا ما أريد القيام به، هذا من أريد أن أكون، هذه حياتي وهذا سيكون مشواري). بالنسبة لي سأقول وبكل ثقة أن أكبر تحدي هو تحدي النفس وقدراتك لتصل إلى ما تريد وليس في المجال الذي أنت شغوفا به فحسب بل عليك أن تكن ملمّا بالعالم ثقافيا، رياضيا، سياسيا، اجتماعيا، وحتى ذاتيا لتدرك قوانين اللعبة. قبل أن أحترف في الإمارات كنت أمارس كرة القدم في الجزائر، لم تفارقني الانتقادات السلبية، الجميع أرادوا تحطيمي بشدة حتى بعد خروجي من نادي بارادو لم تتوقف ولم تنتهي إلى درجة أنني لفترة أردت الاستسلام لكن الحمد لله تخطيتها بفضل دعم أهلي وبالأخص والدي الذي شجعني عليها ودفع بي للأمام فرغم هاته الأفكار السلبية الموجهة نحوي كالسيف وقفت بشموخ ضدها متسلحا بدوري بالإرادة والدعم المعنوي.
لا يمكنني أن أقول أنني حققت نجاح باهر ولن أقول ذلك حتى أصل إلى مرادي حقا لكن الحمد لله شاركت مع فريق الكبار، لعبت في الجزائر ومع نادي بارادو واحترفت في الإمارات..
في حياتي كلها أقدم ما في وسعي، كلما أستيقظ صباحا أردد أنه يجب أن أحقق اليوم شيئا جديدا في حياتي، وبالتالي لا يوجد فترة معينة يمكنني أن أصفها بأكثر فترة بذلت فيها جهدا أكبر فمن جدّ وجد ومن زرع حصد هذه الحكمة التي أعيش بها كل يوم حتى أحقق الهدف الأعظم وأحقق الرضا الذاتي.
كل من يقرأ حروفي هنا احفروا بذور النجاح هاته في أذهانكم جيدا:
-لا تستسلموا أبدا وأبدا وإياكم اليأس والتراجع .
-رددوا دائما : مادمت قد سطرت هدفي سأحققه إن شاء الله.
-ثقوا بأنفسكم، ثابروا واشقوا، ابذلوا ما في وسعكم وأكثر ولا تتوقفوا في سبيل أهدافكم.
-عليكم وعليكم بطاعة الوالدين فبدون مباركتهما لا يمكنكم تحقيق شيء.
-لا تخضعوا للظروف الحالية وواقعكم لأنكم أنتم فقط من سيغير هذا الواقع.
Commentaires
Enregistrer un commentaire